فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287177 من 466147

قالَ الله تعالى لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما تعليل لقوله لا تخافا يعني لا تخافا لأننى معكما بالحفظ والنصر أَسْمَعُ دعاءكما وَأَرى (46) ما يراد بكما فامنع لست بغافل عنكما فلا تهتما - أو اسمع وارى ما يجرى بينكما وبين فرعون من قول وفعل فافعل في كل حال بكما ما ينبغى من النصر ودفع المكروه - ويجوز ان لا يقدر شيء على معنى انّنى حافظكما سامعا مبصرا - والحافظ إذا كان قادرا سميعا بصيرا تم الحفظ -.

فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ أرسلنا إليك وإلى بني إسرائيل فَأَرْسِلْ الفاء للسببية مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ إلى الشام أو اطلقهم عن أعمالك دخل عنهم لعبادة الله تعالى وَلا تُعَذِّبْهُمْ بالتكاليف الصعبة والأعمال الشاقة الّتي كان فرعون يستعملهم فيها قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ أي حجة مِنْ رَبِّكَ على صدقنا في دعوى الرسالة جملة مقررة لما تضمنه الكلام السابق من دعوى الرسالة وإنما وحد الآية وكان معه آيتان لأن المراد اثبات بالبرهان لا الإشارة إلى وحدة الحجة وتعددها وكذلك قوله، قد جئتكم ببيّنة وقوله فأت باية ونحو ذلك وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى (47) جملة معترضة أي سلامى وسلام الملئكة وخزنة الجنة على المهتدين أو السلامة في الدارين لهم من النقمة في الدنيا والعذاب في الآخرة.

إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ أي عذاب الله في الدنيا والآخرة عَلى مَنْ كَذَّبَ الرسل وَتَوَلَّى (48) اعرض عن

عن الإيمان بالله وعبادته - قيل الجملة تذييل أو تعليل لكونه رسولا - قلت أو بدل من قوله انّا رسولا ربّك - فاتيا وقال له ما أمرا به يدل على ذالك سياق الآية - وفائدة الحذف الاختصار والدلالة على ان المطيع إذا أمر بشيء فعله لا محالة -.

قالَ فرعون لهما في جواب ما قال فَمَنْ رَبُّكُما الّذي أرسلكما يا مُوسى (49) انما خاطب اثنين وخص موسى بالنداء لأنه أصل وهارون وزيره وتابعه - أو لادلاله عليه بالتربية - أو لأنه عرف ان له رتبة ولاخيه فصاحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت