فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287168 من 466147

إِذْ للتعليل وجاز أن يكون ظرفا لمننّا أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ بالهام أو في المنام أو على لسان بني في وقتها أو ملك (لا على وجه النبوة) كما اوحى إلى مريم - (فائدة) الوحى والنبوة الّتي التشريع مختص بالأنبياء وهم الرجال فحسب وهي الّتي انقطعت وختمت بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم - واما الوحى الّذي ليس للتشريع سواء كان بطريق الإلهام أو بكلام الملائكة كما كان لمريم فغير مختص بالأنبياء - بل يكون للاولياء أيضا ولم ينقطع بعد النبي صلى الله عليه وسلم - وكذا حصول كمالات النبوة بالتبعية قد يكون لغير الأنبياء أيضا - قال الشيخ الأكبر محى الدين ابن العربي قدس سره في الفتوحات في الباب الماءتين والسبعين ان النبوة وان انقطعت في هذه الامة بحكم التشريع فما انقطع الميراث منها فمنهم من يرث النبوة ومنهم من يرث رساله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت