فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287164 من 466147

خُذْها بيمينك وَلا تَخَفْ انّى لا يخاف لديّ المرسلون الّا من ظلم ثمّ بدّل حسنا بعد سوء فانّى غفور الرّحيم سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا أي هيأتها وحالاتها الْأُولى (21) كما كانت والسيرة فعلة من السير تجوز بها للطريقة والهيئة وقوله سيرتها بدل اشتمال من الضمير المنصوب في سنعيدها أي سنعيد سيرتها - وقيل انتصابها بنزع الخافض تقديره إلى سيرتها أو يقال على ان أعاد منقول من عاده بمعنى عاد إليه - أو على الظرف أي سنعيدها في سيرتها - أو على المصدرية بتقدير فعلها أي سنعيد العصا بعد ذهابها تسير سيرتها الأولى - أو على طريقة ضربته سوطا - أي سنعيدها بسيرتها الأولى - أو مفعول ثان لنعيدها بتضمين معنى الجعل - أي سنعيدها ونجعلها ذات سيرتها الأولى فتنتفع بها كما كنت تنتفع بها - قال البغوي كانت على موسى مدرعة من صوف قد خلها بعيدان - فلما قال الله خذهالف طرف المدرعة على يده - فامر الله ان يكشف يده فكشف - وذكر بعضهم انه لمالف المدرعة على يده قال له ملك ارايت لو اذن الله بما تحاذره - أكانت المدرعة تغنى عنك شيئا - قال لا لكنى ضعيف من ضعف خلفت - فكشف عن يده ثم وضعها في فم الحية فإذا هي عصا كما كانت - ويده في شعبتيها

في الموضع الّذي كان يضعها إذا توكّا - قال المفسرون أراد الله ان يرى موسى ما أعطاه من الآية الّتي لا يقدر عليها مخلوق لئلا يفزع منها إذا القاها عند فرعون - قال البغوي روى عن ابن عباس ان موسى كان يحمل على عصاه زاده وسقاه فكانت تماشيه وتحدثه - وكان يضرب بها الأرض فيخرج ما يأكل يومه ويركزها فيخرج الماء فإذا رفعها ذهب الماء ولو اشتهى ثمرة ركزها فتغصنت غصن تلك والشجرة وأورقت وأثمرت - وإذا أراد الاستقاء من البئر أدلاها فطالت على طول البئر وصارت شعبتاها كالدلو حتى يستقى وكانت تضيء بالليل بمنزلة السراج - وإذا ظهر عدو كانت تحارب وتناضل عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت