قوله: {فَمَن رَّبُّكُمَا} لم يضف الرب لنفسه تكبراً وطغياناً وخوفاً على قومه، إذ أضاف الرب لنفسه أن يميلوا لموسى.
قوله: (اقتصر عليه) أي على توجيهه الخطاب لهما.
قوله: (لأنه الأصل) أي في الرسالة، وهارون وإن كان رسولاً، إلا أن المقصود منه معاونة موسى.
قوله: (ولإدلاله عليه بالتربية) أي ولإقامة فرعون الدليل على موسى، بأن ذكره بتربيته له في قوله الآتي في الشعراء:
{أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً} [الشعراء: 18] .
قوله: {خَلْقَهُ} أي صورته وشكله.
قوله: (الحيوان منه) أي من كل شيء.
قوله: {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى} لما ظهر للعين حقية ما قال موسى وبطلان ما هو عليه، أراد أن يصرفه عليه السلام إلى ما لا يعنيه من الأمور التي لا تعلق لها بالرسالة من الحكايات، خوفاً على رياسته أن تذهب، فلم يلتفت موسى عليه السلام إلى ذلك الحديث وقال: علمها عند ربي، قوله: (في عبادتهم الأوثان) أي أكان سبباً في شقاوتهم أو سعادتهم، وإنما لم يوضح له الجواب لأنه مأمور بملاطفته، فإذا وضح له الجواب ربما نفر وتغير.
قوله: {لاَّ يَضِلُّ رَبِّي} أي لا يذهب شيء عن علمه.
قوله: {وَلاَ يَنسَى} أي بعد علمه.
قوله: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ} هذا من جملة جواب موسى عن سؤال فرعون الأول.
قوله: {مَهْداً} أي كالمهاد.
قوله: (طرقاً) أي تسلكونها من قطر إلى قطر لتقضوا مآربكم.
قوله: (قال تعالى) أشار بذلك إلى أن قوله: {فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً} من كلامه تعالى، لا بطريق الحكاية عن موسى، بل خطاباً لأهل مكة وامتناناً عليهم، وينتهي إلى قوله: {تَارَةً أُخْرَى} وقيل إنه من كلام موسى أيضاً، وفيه التفات من الغيبة للتكلم.
قوله: (وخطاباً لأهل مكة) أي في قوله: {كُلُواْ وَارْعَوْا} قوله: (شتى) ألفه للتأنيث.
قوله: (يقال رعت الأنعام) الخ، أي فيستعمل لازماً ومتعدياً.
قوله: (أي مبيحين لكم) المناسب أن يقول قائلين لكم كلوا الخ، فهو أمر إباحة.
قوله: (جمع نهية) وقيل إن اسم مفرد فهو مصدر كالهدى والسرى.