فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281757 من 466147

أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا يعني يوم القيمة صيغة التعجب والله تعالى لا يوصف بالتعجب فالجمهور على ان المراد ان أسماعهم أبصارهم يوم القيامة جدير بان يتعجب منها لأجل شدة استماعهم وأبصارهم الحق حين لا ينفعهم الاستماع والابصار بعد ما كانوا صمّا وعميا في الدنيا منه حين كان ينفعهم لو سمعوا وابصروا - أو تهديد بما سيسمعون ويبصرون يومئذ مما أو عدوا به ولم يسمعوا الانذار في الدنيا والجار والجرور في محل الرفع بصيغة التعجب - وقيل هو صيغة أمر أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يسمعهم ويبصرهم مواعيد ذلك اليوم والجار والمجرور على هذا في محل النصب لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ أي في الدنيا طرف متعلق بالظرف المستقر أعني قوله فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (38) وضع الظالمين موضع الضمير إشعارا بانّهم ظلموا - حيث لم يستعملوا الاسماع والابصار حين كان ينفعهم واغفلوا أنفسهم - وسجل على إغفالهم بانهم في ضلال مبين -.

وَأَنْذِرْهُمْ يا محمد يَوْمَ الْحَسْرَةِ مفعول ثان لأنذرهم - وجملة انذرهم معترضة أو معطوفة على فاختلف بتقدير قلنا أي وقلنا لك انذرهم يوم الحسرة إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ أو بدل من اليوم أو ظرف للحسرة وذلك إذا فرغ من الحسابء ادخل أهل الجنة الجنة واهل النار النار وذبح الموت عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادى بناد يا أهل الجنة فيشرفون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا قالوا هذا الموت وكلهم قدراؤه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت