فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281756 من 466147

وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ قرأ الكوفيون وابن عامر ويعقوب بكسر الألف على الاستيناف عطفا على انّى عبد الله - واهل الحجاز وأبو عمرو بفتح الألف عطفا على الصلاة والزكوة يعني وأوصاني بان الله ربى - أو مبتدأ حذف خبره تقديره وثابت انّ الله ربّى وربّكم والجملة معطوفة على انّى عبد الله مقولة للقول - فيه إشارة إلى استكمال القوّة النظريّة باعتقاد التوحيد وفي قوله فَاعْبُدُوهُ إشارة إلى استكمال القوّة العمليّة بإتيان المأمورات والانتهاء عن المناهي والفاء للسبية - وفي قوله هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) تعليل لقوله فاعبدوه وتأكيد لما سبق يعني الجمع بين الأمرين هو الطريق المشهود له بالخير -.

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ يعني اليهود والنصارى أو فرق النصارى تحزّبوا أي تفرقوا ثلاث

فرق في أمر عيسى قالت النسطورية انه ابن الله - وقالت اليعقوبية انه هو الله هبط إلى الأرض ثم صعد إلى السماء وقالت الملكائية هو عبد الله ورسوله وجملة فاختاف معطوفة على قال عيسى مِنْ بَيْنِهِمْ كلمة من زائدة والظرف متعلق باختلف - والمعنى من بين أصحابه أو من بين قومه أو من بين الناس فَوَيْلٌ الفاء للسببية ووبل في الأصل مصدر منصوب معناه هلكوا هلاكا - ثم نقلت الجملة من الفعلية إلى الاسمية ورفع على الابتداء للدلالة على الاستقرار نحو سلام عليكم لِلَّذِينَ كَفَرُوا كان في الأصل متعلقا بالمصدر ثم جعل ظرفا مستقرا خبرا للمبتدا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) متعلق بويل أي من شهود يوم عظيم هو له وحسابه وجزاؤه وهو يوم القيمة أو من وقت الشهود أو من مكانه فيه - أو من شهادة ذلك اليوم عليهم وهو ان يشهد عليهم الملائكة والأنبياء وامة محمد صلى الله عليه وسلم وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بالفسوق والكفر - أو من وقت الشهادة عليهم أو من مكانها - وقيل هو ما شهدوا به في عيسى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت