فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281713 من 466147

{وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله} بالمهاجرة بديني. {وَأَدْعُو رَبِّى} وأعبده وحده. {عسى أَن لا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّى شَقِيّا} خائباً ضائع السعي مثلكم في دعاء آلهتم ، وفي تصدير الكلام ب {عَسَى} التواضع وهضم النفس ، والتنبيه على أن الإِجابة والإِثابة تفضل غير واجبتين ، وأن ملاك الأمر خاتمته وهو غيب.

{فَلَمَّا اعتزلهم وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} بالهجرة إلى الشام. {وَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ} بدل من فارقهم من الكفرة ، قيل إنه لما قصد الشام أتى أولاً حران وتزوج بسارة وولدت له إسحق وولد منه يعقوب ، ولعل تخصيصهما بالذكر لأنهما شجرتا الأنبياء أو لأنه أراد أن يذكر إسمعيل بفضله على الانفراد. {وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيّاً} وكلا منهما أو منهم.

{وَوَهَبْنَا لَهْمْ مِّنْ رَّحْمَتِنَا} النبوة والأموال والأولاد. {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً} يفتخر بهم الناس ويثنون عليهم ، استجابة لدعوته {واجعل لّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الآخرين} والمراد باللسان ما يوجد به ، ولسان العرب لغتهم وإضافته إلى الصدق وتوصيفه بالعلو للدلالة على أنهم أحقاء بما يثنون عليهم ، وأن محامدهم لا تخفى على تباعد الأعصار وتحول الدول وتبدل الملل.

{واذكر فِى الكتاب موسى إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً} موحداً أخلص عبادته عن الشرك والرياء ، أو أسلم وجهه لله وأخلص نفسه عما سواه ، وقرأ الكوفيون بالفتح على أن الله أخلصه. {وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً} أرسله الله إلى الخلق فأنبأهم عنه ولذلك قدم {رَسُولاً} مع أنه أخلص وأعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت