فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281350 من 466147

قوله: {وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ} هذا من كلام عيسى، سواء قرئ بكسر إن أو فتحها، فهو من تعلقات قوله:

{وَأَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ} [مريم: 31] قوله: (بتقدير اذكر) أي اذكر يا عيسى أن الله الخ.

قوله: (بتقدير قل) أي وإن تكسر بعد القول.

قوله: {هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} من كلام عيسى أيضاً.

قوله: (المذكور) يعني القول بالتوحيد ونفي الولد.

قوله: {فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ} أي أن النصارى تحزبوا وتفرقوا في شأن عسى بعد رفعه إلى السماء أربع فرق: اليعقوبية والنسطورية والملكانية والإسلامية، لما روي أنه اجتمع بنو إسرائيل، فأخرجوا منهم أربعة نفر، من كل قوم عالمهم، فامتروا في شأن عيسى حين رفع، فقال أحدهم: هو الله هبط إلى الأرض، فأحيا من أحيا، وأمات من أمات، ثم صعد إلى السماء، وهم اليعقوبية، فقالت الثلاثة: كذبت. ثم قال اثنان منهم للثالث: قل فيه، قال: هو ابن الله، وهم النسطورية، قال الاثنان: كذب: ثم قال أحد الاثنين للآخر: قل فيه، فقال: هو ثاث ثلاثة، الله إله وهو إله، وأمه إله، وهم الملكانية. قال الرابع: كذبت بل هو عبد الله ورسوله وكلمته، وهم المسلمون وكان لكل رجل منهم أتباع على ماقال، فاقتتلوا وظهروا على المسلمين، وكفر الفرقة الأخيرة بعدم اتباعهم لنبينا صلى الله عليه وسلم من حين البعث، وأما الذين اتبعوه منهم، فهم الذين يعطون أجرهم مرتين، كالنجاشي وأتباعه، وهم الذين قال تعالى فيهم:

{وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ} [المائدة: 82] الآيات.

قوله: (فشدة عذاب) وقيل المراد بالويل واد في جهنم، يأكل الحجارة والحديد، قوتهم فيه الجيف.

قوله: {مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ} يطلق المشهد على الشهادة وعلى الحضور، وهو المراد هنا، وسمي بذلك لشهادة الأعضاء عليهم بما كسبوا، قال تعالى:

{يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النور: 24] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت