فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281275 من 466147

وقال تعالى مخبراً عمن لا صديق له: {فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ} (الشعراء: الآيتان 100، 101) والحميم في الأصل الهميم، إلا أنه أبدلت الهاء بالحاء لقرب مخرجهما، إذ هما من حروف الحلق. والهميم: مأخوذ من الاهتمام: أي يهتم بأمر أخيه، فالاهتمام بمهم الصديق حقيقة الصداقة.

وقال عمر: إذا رأى أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به فقلما يصيب ذلك. وقد قال القائل:

وإذا صفا لك من زمانك واحد ... فهو المراد وأين ذاك الواحد

وقد ورد في الخبر: «إن أحبكم إلى الله الذين يألفون ويؤلفون فالمؤمن [[آلف مألوف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت