فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247131 من 466147

وختم خصائص هؤلاء الغاوين الظَّالمين لأنفسهم بالتفلت والانْسلاخ من آيات ربِّهم وتكذيبها بقوله سبحانه:"لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ" [الأعراف: 179] وذكر أنَّ عصيان الله والفسوق عن أمره باتِّباع الشهوات ملازِمٌ للغي، فقال:"فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" [مريم: 59] وقال:"وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى" [طه: 121] .

وذكَر أن الغيَّ نتيجة لازمة للغفلة والعمى عن الآيات، وعمَّا أعطى الله الإنسانَ بِها وبالنِّعم من أسباب وقُوًى وعناصرَ في نفسه وفيما حوله؛ ليعرفها ويحتفظ بِها، ويتَّقي بِها كُلَّ ما يكره من الخيبة والخسران، وغضَبِ الله وسخطه في الدُّنيا والآخرة، فقال:"إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ * وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ في الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ" [الأعراف: 201 - 202] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت