ولاحظ المد الطويل لابن كثير وصلا ووقفا وله في الوقف السكون والروم مع ملاحظة التشديد والغنة أيضا وليس في مسنى الكبر خلاف فهى للكل بفتح الياء وارجع إلى باب ياءات الإضافة ولاحظ الوجهان في الراء للأزرق. فبم: وقف البزى ويعقوب بهاء السكت بخلفهما ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
الشرح والتحليل
1.ومن يقنط: الغنة في الياء. 2. يقنط: بكسر النون لأبى عمرو والكسائى ويعقوب وخلف العاشر والباقون بفتحها والشاهد كيقنط أجمعا ...
(روى) (حما) خف قدرنا (ص) ف معا. 3. من رحمة: الغنة. 4. ربه إلا: المد المنفصل. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ
الشرح والتحليل
1.إلا آل: المد المنفصل. 2. آل: بدل الأزرق والإدغام. 3. لوط إنا: النقل والسكت. 4. لمنجوهم: ميم الجمع والقراءة بالتخفيف لحمزة والكسائى ويعقوب وخلف العاشر والشاهد من فرش سورة الأنعام: والحجر أولى العنكبا (ظ) لم (شفا) . ولاحظ أنه لا تأتى هاء السكت في هذا النوع ليعقوب على المد ولا على الإدغام. ولاحظ إدغام روح على المد وسكت المفصول في موضعيه ويسهل الجمع بعد ذلك.
قدرنا إنها: شعبة بتخفيف الدال والشاهد سبق.
قوله تعالى: فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ
الشرح والتحليل
1.جاء: أحكام إمالة جاء. 2. جاء آل: أحكام الهمزتين. أسقط الهمزة الأولى مع القصر والمد قالون والبزى وأبو عمرو ورويس بخلفه ولا يأتى الإسقاط له إلا على المد وقنبل بخلفه. وسهل الثانية ورش وأبو جعفر والوجه الثانى لكل من قنبل ورويس. وللأزرق وجه ثان وهو إبدالها ألفا
وعلى ما سيشرح بعد. ولقنبل هذا الوجه فهو الثالث له والخلاصة أن للأزرق ثلاثة البدل في وجه التسهيل وله المد والقصر حالة الإبدال فهى خمسة. ولقنبل الإسقاط مع القصر والمد والتسهيل مع القصر فقط والإبدال مع المد والقصر. وتحقيق الهمزتين للباقين. ولاحظ أنه لا يأتى على الإسقاط لرويس إدغام ولا هاء سكت حققت ذلك
بالجزء الأول من فريدة الدهر. 2. آل لوط: الإدغام ولا تأتى عليه هاء سكت وحرر الآية مع غيرها في العمدة والبدائع فارجع إليه.
تحرير خاص للأزرق وقنبل تحرير خاص في جاء آل وغيره من المتفقتين من كلمتين انظر في سورة الحجر من التنقيح: