فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246491 من 466147

وقال الزجاج: ويجوز أن يقال للريح لقحت إذا أتت بالخير كما قيل لها عقيم إذا لم تأت بخير وورد في بعض الأخبار أن الملقح الرياح الجنوب، وفي بعض الآثار ما هبت رياح الجنوب إلا واتبعت عيناً غدقة (ق) عن عائشة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان إذا عصفت الريح قال:"اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها ما أرسلت به"وروى البغوي بسنده إلى الشافعي إلى ابن عباس قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي (صلى الله عليه وسلم) على ركبتيه، وقال:

"اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً"قال ابن عباس في كتاب الله {إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً} {فأرسلنا عليه الريح العقيم} وقال: {وأرسلنا الرياح لواقح} وقال {يرسل الرياح مبشرات} وقوله سبحانه وتعالى {فأنزلنا من السماء ماء} يعني المطر {فأسقيناكموه} يعني جعلنا لكم المطر سقياً يقال أسقى فلان فلاناً إذا جعل له سقياً، وسقاه إذا أعطاه ما يشرب، وتقول العرب: سقيت الرجل ماء، ولبناً إذا كان لسقيه فإذا جعلوا له ماء لشرب أرضه أو ماشيته يقال: أسقيناه {وما أنتم له} يعني للمطر {بخازنين} يعني: إن المطر في خزائننا لا في خزائنكم.

وقيل: وما أنتم له بمانعين. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت