والمد زيد ثالثاً في الواحد ... همزاً يرى في مثل كالقلائد
وقرئ شذوذاً بالهمزة على التشبيه بشمائل.
قوله: {وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ} مشى المفسر على أنه معطوف على {مَعَايِشَ} حيث قدر قوله جعلنا لكم.
قوله: (من العبيد) أي والخدم وغيرهم، فأنتم تنتفعون بتلك الأشياء، ولستم برازقين لها، وإنما رزقها على خالقها. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...