فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246436 من 466147

قوله: (أي مثل إدخالنا التكذيب) أي الذي دل عليه بقوله: {يَسْتَهْزِئُونَ} .

قوله: {وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} أي طريقتهم، والجملة مستأنفة.

قوله: (وهؤلاء مثلهم) أي فانتظر ما ينزل بالمكذبين من العذاب.

قوله: {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم} أي على كفار مكة.

قوله: {فَظَلُّواْ} الضمير إما عائد على المشركين، والمعنى فتحنا باب السماء لهؤلاء المشركين، ولو صعدوا إلى السماء ورأوا عجائبها لقالوا إلخ، أو على الملائكة، والمعنى لو كشفنا عن أبصار الكفار، فرأوا باب السماء مفتوحاً، والملائكة تصعد منه لما آمنوا.

قوله: {إِنَّمَا سُكِّرَتْ} بالتخفيف والتشديد، قراءتان سبعيتان.

قوله: (سدت) أي فيقال سكرت النهر، من باب قتل سدته، والسكر بالكسر ما يسد به، والمعنى بسد أبصارنا عن محسوساتنا المعتادة بتلك التخيلات.

قوله: {بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ} إضراب انتقالي عما أفاده أولاً من خصوص سحر العين بالحصر، والمعنى أنهم يقولون: إنما سدت أبصارنا، فخيل لها أمر لا حقيقة له، ولم يتجاوزها لقلوبنا، ثم أضربوا عن ذلك، وجعلوا السحر واصلاً لقلوبهم.

قوله: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً} هذا من أدلة توحيده سبحانه وتعالى، والبروج جمع برج، والمراد منازل وطرق تسير فيها الكواكب السبعة.

قوله: (اثني عشر برجاً) أي وقد جمعها بعضهم في قوله:

حمل الثور جوزة السرطان ... ورمى الليث سنبل الميزان

ورمى عقرب بقوس الجدي ... نزح الدلو بركة الحيتان

قوله: (وهي منازل الكواكب) أي محل سيرها.

قوله: (المريخ) بكسر الميم نجم في السماء الخامسة، وقد جمع الكواكب بعضهم في قوله:

زحل شرى مريخه من شمسه ... فتزاهرت لعطارد الأقمار

فزحل في السماء السابعة، والمشتري في السادسة، والمريخ في الخامسة، والشمس في الرابعة، والزهرة في الثالثة، وعطارد في الثانية، والقمر في الأولى، وهي سماء الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت