فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246435 من 466147

قوله: {إِلاَّ بِالحَقِّ} أي إلا تنزيلاً ملتبساً بالحق لا بما قلتم واقترحتم، والمعنى جرت عادة الله في خلقه، أنه لا يظهر الملائكة إلا لمن يريد إهلاكهم، وهو لا يريد ذلك مع أمته صلى الله عليه وسلم لعلمه بقاءها، وأنه يخرج منها من يعبد الله ويوحده إلى يوم القيامة، فهم لا يجابون لما اقترحوا.

قوله: {وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ} أصل إذن إذ بمعنى حين، فضمت لها أن فصار إذ إن، فاستثقلوا الهمزة فحذفوها فصار إذن، ومجيء لفظة أن، دليل على إضمار فعل بعدها، والتقدير وما كانوا إذ كان ما طلبوه، الخ.

قوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} أي وليس إنزاله بزعمك كما اعتقدوا.

قوله: (أو فصل) أي ضمير فصل، واعترض بأن ضمير الفصل لا يكون إلا ضمير غيبة، ولا يقع إلا بين اسمين، وهنا ليس كذلك، وحينئذ فالمناسب للمفسر أن يقتصر على الأول.

قوله: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} أي حيث جعله معجزاً للبشر، مغايراً لكلامهم، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، باق على مرّ الدهور، سيما وقد جعل الله له خدمة من البشر يحفظونه، فترى الكبير العظيم إذا غلط وهو يقرأ، يرده أصغر صغير في المجلس، مع عدم العيب في ذلك، بخلاف الكتب السماوية، فقد دخل فيها التبديل والتغيير، والزيادة والنقص، ومن معنى هذه الآية قوله تعالى:

{وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [الإسراء: 106] الآية.

قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا} هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم.

قوله: (رسلاً) قدره إشارة إلى أن مفعول {أَرْسَلْنَا} محذوف، وعدتهم ثلاثمائة وثلاثة عشر أو أربعة عشر، وقيل لا يعلم عدتهم إلا الله تعالى.

قوله: {فِي شِيَعِ} جمع شيعة، والمراد بها هنا الفرقة المتفقة في المذهب كان حقاً أو باطلاً، وإضافة شيع للأولين على حذف مضاف، أي في شيع الأمم الأولين.

قوله: {وَمَا يَأْتِيهِم} قدر المفسر (كان) إشارة إلى أن المضارع بمعنى الماضي، وأتى به مضارعاً، استحضاراً للحال الماضية للتعجب منها.

قوله: {يَسْتَهْزِئُونَ} أي يسخرون.

قوله: {كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ} السلك بالفتح إدخال الخيط في اللؤلؤة، وبالكسر نفس الخيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت