فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242257 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه عن كعب بن مالك يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {سَوَاء عَلَيْنَا} الآية قال:"يقول أهل النار: هلموا فلنصبر ، فيصبرون خمسمائة عام ، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: هلموا فلنجزع ، فبكوا خمسمائة عام ، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص} "والظاهر أن هذه المراجعة كانت بينهم بعد دخولهم النار ، كما في قوله تعالى: {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِى النار فَيَقُولُ الضعفاء لِلَّذِينَ استكبروا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مّنَ النار * قَالَ الذين استكبروا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ الله قَدْ حَكَمَ بَيْنَ العباد} [غافر: 47 - 48] .

وأخرج ابن المبارك في الزهد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، وابن عساكر عن عقبة بن عامر يرفعه ، وذكر فيه حديث الشفاعة ، ثم قال:"ويقول الكافر عند ذلك: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم ، فمن يشفع لنا؟ ما هو إلاّ إبليس فهو الذي أضلنا ، فيأتون إبليس فيقولون: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم قم أنت فاشفع لنا فإنك أنت أضللتنا ، فيقوم إبليس فيثور من مجلسه من أنتن ريح شمها أحد قط ، ثم يعظهم بجهنم ، ويقول عند ذلك {إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحق وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} "

الآية.

وضعف السيوطي إسناده ، ولعلّ سبب ذلك كون في إسناده رشدين ابن سعد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن دجين الحجزي ، عن عقبة.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن الحسن قال: إذا كان يوم القيامة قام إبليس خطيباً على منبر من نار فقال: {إِنَّ الله وَعَدَكُمْ} إلى قوله: {وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} قال: بناصريّ {إِنّى كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ} قال: بطاعتكم إياي في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت