فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211381 من 466147

قوله: {وَتَفْصِيلَ الكتاب} عطف على قوله: {ولكن تَصْدِيقَ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ} فيجيء فيه الرفع والنصب على الوجهين المذكورين في {تصديق} ، والتفصيل: التبيين ، أي يبين ما في كتب الله المتقدّمة ، والكتاب للجنس.

وقيل: أراد ما بين في القرآن من الأحكام ، فيكون المراد بالكتاب: القرآن.

قوله: {لاَ رَيْبَ فِيهِ} الضمير عائد إلى القرآن ، وهو داخل في حكم الاستدراك خبر ثالث ، ويجوز أن تكون هذه الجملة في محل نصب على الحال من الكتاب ، ويجوز أن تكون الجملة استئنافية لا محلّ لها ، و {مِن رَّبّ العالمين} خبر رابع: أي كائن من ربّ العالمين ، ويجوز أن يكون حالاً من الكتاب ، أو من ضمير القرآن في قوله: {لاَ رَيْبَ فِيهِ} أي: كائناً من ربّ العالمين ، ويجوز أن يكون متعلقاً بتصديق وتفصيل ، وجملة {لاَ رَيْبَ فِيهِ} معترضة.

قوله: {أَمْ يَقُولُونَ افتراه} الاستفهام للإنكار عليهم ، مع تقرير ثبوت الحجة ، و"أم"هي المنقطعة التي بمعنى بل والهمزة ، أي بل أيقولون افتراه واختلقه.

وقال أبو عبيدة: أم بمعنى الواو: أي ويقولون افتراه.

وقيل: الميم زائدة ، والتقدير: أيقولون افتراه ، والاستفهام للتقريع والتوبيخ.

ثم أمره الله سبحانه أن يتحدّاهم حتى يظهر عجزهم ويتبيّن ضعفهم فقال: {قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّثْلِهِ} أي: إن كان الأمر كما تزعمون من أن محمداً افتراه ، فأتوا أنتم على جهة الافتراء بسورة مثله في البلاغة ، وجودة الصناعة ، فأنتم مثله في معرفة لغة العرب وفصاحة الألسن وبلاغة الكلام {وادعوا} بمظاهريكم ومعاونيكم {مَنِ استطعتم} دعاءه والاستعانة به ، من قبائل العرب ، ومن آلهتكم التي تجعلونهم شركاء لله.

وقوله: {مِن دُونِ الله} متعلق ب {ادعوا} : أي ادعوا من سوى الله من خلقه {إِن كُنتُمْ صادقين} في دعواكم أن هذا القرآن مفترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت