يجدون عند ربهم ما قدموا من الأعمال فالقدم بمعنى التقدم - وقال أبو عبيدة كل سابق في خير أو شر فهو عند العرب قدم يقال لفلان قدم في الإسلام - وله عندي قدم صدق أو قدم سوء - وروى على بن أبى طلحة
عن ابن عباس هو السعادة في الذكر الأول - وقال زيد بن اسلم هو شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم - قال البخاري قال زيد بن اسلم انّ لهم قدم صدق محمد صلى الله عليه وسلم قالَ الْكافِرُونَ تعنتا وعنادا لما راوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أمورا خارقة للعادة وسمعوا كلاما معجزا عن المعارضة إِنَّ هذا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم لَساحِرٌ مُبِينٌ (2) على وزن فاعل كذا قرأ ابن كثير والكوفيون وقرا الباقون لسحر بغير الف - والإشارة حينئذ إلى القرآن - يعني ان هذا الكلام لكونه سحرا يمنعنا عن المعارضة وجاز أن يكون الإشارة إلى كل معجزة رأوها -.