هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض ان عندكم من سلطان بهذا اتقولون علي الله ما لا تعلمون * قل ان الذين يفترون علي الله الكذب لا يفلحون * متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون *
(يونس:68 70)
ولبيان سنة الله في نصرة المؤمنين وأهلاك الكافرين , اوردت سورة يونس جوانب من قصص عدد من أنبياء الله وتفاعل اقوامهم معهم من مثل نوح , وموسي , وهارون , ويونس (علي نبينا وعليهم من الله السلام) .
وتختتم السورة الكريمة بتوصية رسول الله (صلي الله عليه وسلم) بالتمسك بشريعة الله , والصبر علي ما يمكن ان يلقي من اذي في سبيل ذلك , والخطاب موجه الي كل مسلم سائر علي خطي رسول الله , والي كل مسلمة الي يوم الدين , لأن هذا الطريق ما سلكه أحد الا ولقي من العنت ما لقيه رسول الله (صلي الله عليه وسلم) وصحابته الكرام , ويلقاه الدعاة الي يوم الدين , ولذلك ياتي ختام السورة بهذه الدعوة المباركة:
قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدي فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم بوكيل * واتبع مايوحي إليك واصبر حتي يحكم الله وهو خير الحاكمين *
(يونس:109,108)
والآيات الكونية التي استشهدت بها سورة يونس عديدة نوجهها فيما يلي:
(1) خلق السماوات والأرض في ستة أيام (أي في ست مراحل متتالية) .
(2) ان الله تعالي هو الذي يبدا الخلق ثم يعيده .
(3) هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره مناهل لتعلموا عدد السنين والحساب .
(4) له اختلاف الليل والنهار .
(5) هو الذي وهب السمع والبصر وقدم خلق الأول علي الآخرويخرج الحي من الميت
ويخرج الميت من الحي ويدبر الأمر .
(6) وصف الليل بانه للسكن ووصف النهار بانه مبصر .
(7) الإشارة الي مثقال الذرة والي ان هناك ماهو اصغر وماهو أكبر منه .
(8) الإشارة الي نجاة فرعون
ببدنه ليكون لمن خلفه اية .