فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200531 من 466147

وقال لله عز وجل، وقلنا مقاربة لهم قال عامر الشعبي: وأنا أعاهد الله أن لا أشهد

سلطانًا بعد هذا المجلس فأحابيه.

وعن الشافعي رضي الله عنه قال: حدثني عمي محمد بن علي قال إني

لحاضر مجلس أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور وفيه ابن أبي ذؤيب وكان والي

المدينة الحسن بن زيد قال: فأتى الغفاريون وشكوا إلى أبي جعفر شيئًا من أمر

الحسن بن زيد فقال الحسن: يا أمير المؤمنين سل عنهم ابن أبي ذؤيب، قال:

فسأله فقال: ما تقول فيهم يا ابن أبي ذؤيب فقال: أشهد أنهم أهل تحطّم في

أعراض الناس كثيرًا والأذى لهم فقال أبو جعفر: قد سمعتم فقال الغفاريون: يا

أمير المؤمنين سله عن الحسن بن زيد فقال: أشهد عليه أنه يحكم بغير الحق ويتبع

هواه فقال قد سمعت يا حسن ما قال فيك ابن أبي ذؤيب وهو الشيخ الصالح فقال:

يا أمير المؤمنين اسأله عن نفسك فقال: ما تقول فيّ قال تعفيني يا أمير المؤمنين

قال: أسألك بالله ألا أخبرتني قال: تسألني بالله كأنك لا تعرف نفسك قال: والله

لَتخبرَنّي قال: إنك أخذْتَ هذا المال من غير حقه فجعلته في غير أهله وأشهد أن

الظلم ببابك فاشٍ قال فجاء أبو جعفر من موضعه حتى وضع يده في قفا ابن أبي

ذؤيب فقبض عليه، ثم قال له: أَمَا والله لولا أني جالس ههنا لأخذت فارس والروم

والدَّيْلم والترك بهذا المكان منك قال: فقال ابن أبي ذؤيب يا أمير المؤمنين قد ولِّي

أبو بكر وعمر فأخذا الحق وقسما بالسوية وأخذا بأقفاء فارس والروم وأصغرا

آنافهم، قال: فخلى أبو جعفر قفاه وخلَّى سبيله وقال: والله لولا أني أعلم أنك

صادق لقتلتك فقال ابن أبي ذؤيب: والله يا أمير المؤمنين إني لأنصح لك من ابنك

المهدي قال: فبلغنا أن ابن أبي ذؤيب لمّا انصرف في مجلس المنصور لقي سفيان

الثوري فقال له: يا أبا الحرث لقد سرني ما خاطبت به هذا الجبار ولكن ساءني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت