ثم يقول الحق سبحانه وتعالى: {إِنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ} ومعنى عزيز: أنه غالب على أمره، وما يريده يقع؛ ولا يُغلب. ولكن إياك أن تفهم أن ذلك عن جبروت ظالم، لا؛ لأنه سبحانه لا يظلم أحداً، ولأنه عزيز بحكمة. وهناك عزيز بلا حكمة، تغريه عزته أن يطغى. لكن الله عزيز حكيم، وعزته ليس فيها ظلم ولا طغيان، ولكنها بحكمة إلهية. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ}