فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200127 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السديّ ، قال: اجتمع ناس من المنافقين فيهم: جلاس بن سويد ابن صامت ، ومخشي بن حمير ، ووديعة بن ثابت ، فأرادوا أن يقعوا في النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فنهى بعضهم بعضاً وقالوا: إنا نخاف أن يبلغ محمداً فيقع بكم ، فقال بعضهم: إنما محمد أذن نحلف له فيصدقنا ، فنزل: {وَمِنْهُمُ الذين يُؤْذُونَ النبي} الآية.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ، في قوله: {هُوَ أُذُنٌ} يعني: أنه يسمع من كل أحد.

قال الله تعالى: {أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بالله وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ} يعني: يصدّق بالله ويصدّق المؤمنين.

وأخرج الطبراني ، وابن عساكر ، وابن مردويه ، عن عمير بن سعد ، قال: فيّ أنزلت هذه الآية {وَيَقُولُونَ هُمْ أَذِنَ} وذلك أن عمير بن سعد كان يسمع أحاديث أهل المدينة ، فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فيسارّه حتى كانوا يتأذون بعمير بن سعد ، وكرهوا مجالسته ، وقال: {هو أذن} فأنزلت فيه.

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن قتادة ، قال: ذكر لنا أن رجلاً من المنافقين قال: والله إن هؤلاء لخيارنا وأشرافنا ، ولئن كان ما يقول محمد حقاً لهم شرّ من الحمير ، فسمعها رجل من المسلمين فقال: والله إن ما يقول محمد لحق ولأنت شرّ من الحمار ، فسعى بها الرجل إلى نبيّ الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأرسل إلى الرجل فدعاه فقال:"ما حملك على الذي قلت؟"فجعل يلتعن ويحلف بالله ما قال ذلك ، وجعل الرجل المسلم يقول: اللهم صدق الصادق ، وكذب الكاذب ، فأنزل الله في ذلك: {يَحْلِفُونَ بالله لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ} الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السديّ مثله ، وسمى الرجل المسلم عامر بن قيس من الأنصار.

وأخرج أبو الشيخ ، عن الضحاك {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ الله وَرَسُولَهُ} يقول: يعادي الله ورسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت