* مقيس بن صبابة: لإيذائه الشديد له صلى الله عليه وسلم، فقتله غيلة بن عبد الله رجل من قومه .. وفي النسائي: أدركه الناس في السوق فقتلوه.
* عبد العزى بن خطل: كان شديد الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأهدر دمه وأمر بقتله وإن وجد تحت أستار الكعبة، فقتله سعيد بن حريث المخزومي وأبو برزة الأسلمي، قتلاه وهو متعلق بأستار الكعبة.
* جاريتا عبد العزى بن خطل [أرنب، وأم سعد] وكانتا تغنيان بهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* الحارث بن طلاطل: وقد كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
وغير هؤلاء ممن أُهدر دمهم يوم الفتح .. ( [107] )
وكل هذا بالتأكيد يدل على أن من سبّ النبي صلى الله عليه وسلم وآذاه، حكمه أن يقتل، وأنه لا يستحق الحياة، وأن المسلم - نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعبيراً عن حبه له وإجلاله وتعظيمه - ينبغي أن يكون معدوم الصبر تجاه من يؤذيه، يسارع بالانتقام له ولدعوته ولرسالته ولأمته صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى {مقام النبي صلى الله عليه وسلم عند الله، للدكتور/ عبد الله الزبير عبد الرحمن}