فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186524 من 466147

وأخرج عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والحاكم ، عن قيس بن مسلم الجدلي قال: سألت الحسن بن محمد بن عليّ بن أبي طالب ابن الحنفية عن قول الله: {واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُم مّن شَيْء فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ} قال: هذا مفتاح كلام ، لله الدنيا والآخرة {وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى القربى} فاختلفوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين السهمين.

قال قائل منهم: سهم ذي القربى لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال قائل منهم: سهم ذي القربى لقرابة الخليفة.

وقال قائل منهم: سهم النبي صلى الله عليه وسلم للخليفة من بعده.

واجتمع رأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يجعلوا هذين السهمين في الخيل والعدّة في سبيل الله ، فكان ذلك في خلافة أبي بكر وعمر.

وأخرج ابن جرير ، والطبراني ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية فغنموا خمس الغنيمة فضرب ذلك في خمسه ، ثم قرأ: {واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُم} الآية ، قال قوله: {فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ} مفتاح كلام ، لله ما في السماوات وما في الأرض ، فجعل الله سهم الله والرسول واحداً {وَلِذِى القربى} فجعل هذين السهمين قوّة في الخيل والسلاح ، وجعل سهم اليتامى والمساكين وابن السبيل لا يعطيه غيرهم ، وجعل الأربعة الأسهم الباقية: للفرس سهماً ولراكبه سهماً ، وللراجل سهماً.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عنه ، قال: كانت الغنيمة تقسم على خمسة أخماس: فأربعة منها بين من قاتل عليها ، وخمس واحد يقسم على أربعة أخماس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت