"ويَحْيَا"في موضع نصب عطف على ليهلك.
والبينة إقامة الحجة والبرهان.
أي ليموت من يموت عن بينة رآها وعبرة عاينها.
فقامت عليه الحجة.
وكذلك حياة من يحيا.
وقال ابن إسحاق: ليكفر من كفر بعد حجة قامت عليه وقطعت عذره، ويؤمن من آمن على ذلك.
وقُرئ"من حيي"بيائين على الأصل.
وبياء واحدة مشدّدة، الأولى قراءة أهل المدينة والبَزِّي وأبي بكر.
والثانية قراءة الباقين.
وهي اختيار أبي عبيد؛ لأنها كذلك وقعت في المصحف. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}