فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172831 من 466147

وفي هذا قولان: أحدهما تخصيص {الْعَالَمِينَ} بأن يقال: عالمي زمانهم، وهو قول الحسن والمفسرين، والثاني: التفضيل، وهو أن يقال: أراد بقوله: {وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} ما خصهم به من الآيات وإرسال موسى وهارون نبيين منهم، وإهلاك عدوهم في البحر وإنجائهم منهم، إلى غير ذلك مما فضلوا فيه خاصًا على جميع العالمين، ثم غيرهم يفضلهم في غير هذه الآيات، مثال هذا: رجل يعلم علماً واحداً ففاخره إنسان يعلم كثيرا من العلوم ولا يعلم ذلك العلم الواحد، فصاحب العلم الواحد يفضل عليه بذلك العلم الواحد، ثم يفضل صاحب العلوم ويصير حقيقة الفضل له، ولكن لا ينكر تفضيل الأول عليه بما خُص به, وهذا قول أهل النظر، وهذه الأية تضمنت توبيخا لهم حين طلبوا إلها غير الله، وهو الذي ينال كل الخير وكل النعم منه.

141 -قوله تعالى: {وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} . مفسر إلى آخر الآية في سورة البقرة. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 319 - 328} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت