ثم بينهما هو، فقال: يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذلكم بلاء مِّن رَّبِّكُمْ
[عَظِيمٌ] }، (أي) : اختبار من الله لكم.
وقيل: معناه: نعمة عظيمة، يعني: في إنجائه لهم.
ف:"الَبَلاَء"ها هنا يصلح أن يكون النِّعْمَة على إنجائهم. ويصلح أن يكون الاختبار فيما تولى منهم فرعون. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 2497 - 2528}