فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171331 من 466147

وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا أي فانتظروا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا أي بين الفريقين بأن ينصر المحقين على المبطلين، ويظهرهم عليهم وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ لأن حكمه حق وعدل، لا يخاف فيه الجور، وفي الآية بيان أن الدعوة إلى الله تقسم الناس قسمين: أهل حق، وأهل باطل، وفي الآية

وعيد للكافرين بانتقام الله منهم، وحث للمؤمنين على الصبر واحتمال ما كان يلحقهم من المشركين إلى أن يحكم الله بينهم وينتقم لهم منهم، ويحتمل أن تكون الآية خطابا للفريقين حتى يحكم الله فيميز الخبيث من الطيب

قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ والاستكبار على الأنبياء ودعوتهم كفر فالذين استكبروا هم الذين كفروا لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا أي ليكونن أحد الأمرين إما إخراجكم وإما عودكم في الكفر قالَ أي شعيب أَوَلَوْ كُنَّا كارِهِينَ تقديره: أتعيدوننا في ملتكم في حال كراهتنا، أو مع كوننا كارهين

قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها أي بعد أن خلصنا الله منها، فإن قال قائل كيف يقول شعيب إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ والكفر على الأنبياء محال؟ فالجواب: أراد عود قومه إلا أنه نظم نفسه في جملتهم وإن كان بريئا من ذلك إجراء لكلامه على حكم التغليب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت