وقال الحسن: (الإثم: الخمر، تصديق ذلك قوله: {قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} ) [البقرة: 219] .
قال أبو بكر: (الإثم لا يكون من أسماء الخمر؛ لأن العرب ما سمته إثمًا قط في الجاهلية ولا إسلام، ولكن قد تكون الخمر داخلة تحت الإثم لقوله: {قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} ) [البقرة: 219] .
وقال الضحاك: (الإثم: الذنب دون الحد) .
وقال السدي: (الإثم المعصية) ، {وَالْبَغْيَ} ظلم الناس والاستطالة بغير حق، وهو أن يطلب ما ليس له، كذا قال جميع أهل التفسير.
وقوله تعالى: {وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ} ، قال الزجاج: (موضع(أن) نصب، المعنى: وحرم الشرك).
وقوله تعالى: {مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} ، قال مقاتل: (ما لم ينزل به كتابًا فيه حجة لكم بأن معه شريكًا) .
وقوله تعالى: {وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} ، قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: قولهم الملائكة بنات الله) .
وقال مقاتل: (وحرم أن تقولوا على الله أنه حرم الحرث والأنعام) .
وقال أهل المعاني: (هذا عام في تحريم القول في الدين من غير يقين) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 98 - 109} .