قوله: (ونسبوا ذلك) أي التقسيم إلى الأقسام الثلاثة، بأن قالوا: قسم حجر أي ممنوع منه بالكلية، وقسم لا يركب وإن كان يجوز أخذ لبه وأولاده، وقسم لا يذكر اسم الله عليه عند الذبح، وإنما يذكر اسم الصنم، وقوله: {افْتِرَآءً} معمول لمحذوف قدره المفسر بقوله ونسبوا ذلك.
قوله: {بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} أي بسبب افترائهم.
قوله: {وَقَالُواْ} هذا إشارة لنوع آخر من أنواع قبائحهم.
قوله: {مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ} أي نتاج الأنعام والسوائب والبحائر، فما ولد منها حياً فهو حلال للذكور خاصة، وما ولد منها ميتاً فهو حلال للذكور والإناث.
قوله: {خَالِصَةٌ} خبر عن ما باعتبار معناها، وقوله: {وَمُحَرَّمٌ} خبر عنها باعتبار لفظها.
قوله: (مع تأنيث الفعل) أي باعتبار معنى ما وهو الأجنة، وهذا على النصب، وأما على الرفع فباعتبار تأنيث الميتة، وقوله: (وتذكيره) أي باعتبار لفظ ما على قراءة النصب، وباعتبار أن تأنيث الميتة مجازي على قراءة الرفع، فالقراءات أربع وكلها سبعية، وكان ناقصة في النصب، واسمها ضمير يعود على ما، وتامة في الرفع فاعلها ميتة.
قوله: {فَهُمْ فِيهِ} أي ذكورهم وإناثهم يأكلون منه جميعاً.
قوله: {وَصْفَهُمْ} أي جزاء وصفهم، والمراد بوصفهم التحليل والتحريم الذي اخترعوه، فالباء في قوله: (بالتحليل والتحريم) لتصوير الوصف.
قوله: {إِنَّهُ حِكِيمٌ} تعليل لمجازاته إياهم، أي فمن أجل حكمته وعلمه لا يترك جزاءهم.
قوله: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ} أي في الدنيا باعتبار السعي في نقص عددهم وإزالة ما أنعم الله به عليهم، وفي الآخرة باستحقاق العذاب الأليم.
قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (جهلاً) روي البخاري عن ابن عباس قال: إذا سرك أن تعلم جهل العرب، فاقرأ ما فوق الثلاثين. والمائة من الأنعام. {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ} إلى قوله {وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ} .
قوله: {} معطوف على قتلوا، فهو صلة ثانية.
قوله: {وَحَرَّمُواْ} معمول لحرموا.