فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156307 من 466147

وقرأ أهل الشام كقراءة ابن عامر، إلا أنهم خفضوا الأولاد أيضاً، على أن شركاءهم صفة لهم، بمعنى أنهم يشركونهم في المال والنسب، وقرأ فرقة من أهل الشام، زين بكسر الزاي بعدها ياء ساكنة مبني للمفعول كقيل ربيع، وقتل نائب الفاعل، وأولادهم بالنصب، وشركائهم بالجر، وتوجيهها معلوم مما تقدم، فجملة القراءات خمس: اثنتان سبعيتان وهما اللتان مشى عليهما المفسر، وثلاث شواذ.

قوله: (بالوأد) هو دفن الإناث بالحياة مخافة الفقر والعار، قال تعالى

{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ} [التكوير: 8 - 9] قوله: (من الجن) أي الملابسين للأصنام.

قوله: (ولا يضر) رد على من منع ذلك وعاب على ابن عامر.

قوله: (وإضافة القتل) مبتدأ، وقوله: (لأمرهم به) خبره، ومباشر القتل هو كثير من المشركين.

قوله: {لِيُرْدُوهُمْ} علة للتزيين، وقوله: {وَلِيَلْبِسُواْ} معطوف على ليردوهم، وهو من لبس بفتح الباء يلبس بكسرها لبساً بمعنى خلط.

قوله: {وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ} مفعول محذوف تقديره عدم فعلهم، والمعنى لو أراد الله عدم التزيين والقتل ما فعلوه، لأن الله هو الموجد للخير والشر، وإنما الخلق أسباب ظاهرية في الخير والشر، وإلا فمرجه الكل إلى الله، ومن هنا قول سيدي إبراهيم الدسوقي: من نظر للخلق بعين الشريعة مقتهم، ومن نظر إليهم بعين الحق عذرهم، وقال بعض العارفين:

الكل تقديره مولانا وتأسيسه ... فاشكر لمن قد وجب حمده وتقديسه

وقل لقلبك إذا زادت وساويسه ... إبليس لما طغى من مكان إبليسه

قوله: {فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} أي اتركهم وافتراءهم.

{وَقَالُواْ هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَآ إِلاَّ مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ}

قوله: {وَقَالُواْ} هذا نوع آخر من أنواع قبائحهم، وقوله: {هَذِهِ أَنْعَامٌ} الخ الإشارة إلى ما جعلوه لآلهتهم.

قوله: {حِجْرٌ} بمعنى محجور، كذبح بمعنى مذبوح أي ممنوعة.

قوله: {لاَّ يَطْعَمُهَآ} أي لا يأكلها، والضمير عائد على الأنعام والحرث.

قوله: (وغيرهم) أي من الرجال دون النساء.

قوله: {بِزَعْمِهِمْ} حال من فاعل قالوا.

قوله: (كالسوائب والحوامي) أي والبحائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت