قوله: (من الساعة) بيان لما.
قوله: {لآتٍ} خبر إن مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين كقاض.
قوله: {وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ} أي فارين من عذابنا، بل هو مدرككم لا محالة.
قوله: {اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ} هذا أمر تهديد وزجر، نظير قوله تعالى:
{اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] ، وقوله عليه الصلاة السلام"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"والمكانة إما من التمكن وهو الاستطاعة فتكون الميم أصلية، أو من الكون بمعنى الحالة فتكون زائدة، والمفسر جعلها بمعنى الحالة.
قوله: {مَن} (موصولة مفعول العلم) أي و {تَكُونُ} صلتها، و {عَاقِبَةُ الدَّارِ} اسمها، و {لَهُ} خبرها، وعلم عرفانية متعدية لواحد، ويصح أن تكون ما استفهامية مبتدأ، وجملة تكون مع اسمها وخبرها المبتدأ، والمبتدأ والخبر في محل نصب سدت مسد مفعول: {تَعْلَمُونَ} .
قوله: (أي العاقبة المحمودة في الدار) أشار بذلك إلى أن الإضافة على معنى في، والمراد بالعاقبة المحمودة الراحة التامة والسرور الكامل.
قوله: (أنحن أم أنتم) هذا يناسب كون من استفهامية لا موصولة، وإلا لو جعلها موصولة لقال فسوف تعلمون الفريق الذي له عاقبة الدار.
قوله: {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} استئناف كأنه واقع في جواب سؤال مقدر تقديره ما عاقبتهم، فقال إنه لا يفلح الظالمون.
قوله: {وَجَعَلُواْ للَّهِ} هذا من جملة قبائحهم وخسران عقولهم، وجعل فعل ماض، والواو فاعل، و {للَّهِ} جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول ثان مقدم، و {نَصِيباً} مفعول أول مؤخر، و {مِمَّا ذَرَأَ} متعلق بجعلوا.
قوله: {مِنَ الْحَرْثِ} متعلق بمحذوف حال من مما ذرأ.
قوله: (الزرع) أي ما يزرع كان حباً أو غيره.
قوله: {وَالأَنْعَامِ} أي الإبل والبقر والغنم.
قوله: (ولشركائهم) متعلق بمحذوف تقديره وجعلوا لشركائهم، وأشار المفسر بذلك إلى أن في الآية اكتفاء بدليل التفصيل بعد ذلك بقوله وهذا لشركائنا.
قوله: (إلى سدنتها) أي خدمتها.
قوله: {فَقَالُواْ} هذا تفريغ على الشق المذكور والشق المطوي.