قوله: (على غاية تمكنكم) .
قال الشيخ سعد الدين: بأن يكون المكانة على حقيقة معناها المصدري ، أو على
ناحيتكم وجهتكم بأن يكون مجازاً عن التي بمعنى المكان . اهـ
قوله: (كالمأمور به) .
قال الشيخ سعد الدين: يريد أن الأمر للتهديد من قبيل الاستعارة تشبيهاً لذلك المعنى
بالمعنى المأمور به الواجب الذي لابد أن يكون . اهـ
قوله: (العاقبة الحسنى التي خلق الله تعالى لها هذه الدار)
هذه عبارة الكشاف.
قال الطيبي: وتفسيره ما ذكره في القصص أنَّ اللَّه عز وجل وضع الدنيا مجازاً إلى
الآخرة ، وأراد بعباده أن لا يعملوا فيها إلا الخير ليتلقوا خاتمة الخير ، ومن عمل
خلاف ما وضعه اللَّه فقد حرف ، فإذاً عاقبتها الأصلية هي الخير ، وأما عاقبة الشر
فلا اعتداد بها لأنَّها من نتائج تحريف الفجار.
قال الطَّيبي: وهذا بناءً على مذهبه ، والحق أن عبارة الدار كناية عن خاتمة الخير
فكأنه قيل: من تكون له عاقبة الخير سواءً كان الظفر في الدنيا أو الجنة في العقبى
.اهـ
قوله: (وفيه مع الإنذار إنصاف فِي المقال) .
قال الشيخ سعد الدين: حيث ذكر العملين بطريق واحد حيث قال (اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ) أي: على مكانتي ، وحسن الأدب حيث لم يخاشن في
الكلام ولم يصرح العذاب ، ومع هذا (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) وعيد شديد ، ويدل
على أن المنذر واثق بأن العاقبة الحسنة له لا لهم ، يعني: إني عالم بذلك اليوم وأنتم
غداً ستعلمونه . اهـ
قوله: (ومثل ذلك التزيين) .
قال الطَّيبي: يعني المشار إليه بقوله: ذلك ما يعلم من قوله (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ ...)
الآية . اهـ
قوله: (وقرأ ابن عامر(زُيِّنَ) على البناء للمفعول الذي هو القتل ، ونصب الأولاد ،
وجر الشركاء بإضافة القتل إليه مفصولاً بينهما بمفعوله ، وهو ضعيف في العربية معدود
من ضرورات الشعر).