وكان الحَوْفَزانُ شِهابَ حَرْبٍ … رئيس الناس متبعًا يقود
وفكّاكُ العُناةِ أبو ثبيتٍ، … يزيدُ بعدَه منًّا يزيدُ
وعُدَّ أبا الوجيهةِ في نُجومٍ … نجومٍ جمّةٍ تلك السُّعودُ
قبيصَةُ وابن ذي الجَدّين منهم … وأشرسُ والمجبّةُ والشريدُ
وعمرو والأغن عميد حي … وكلٌّ في أرومته عميد
وسادَ ابنَ القُريمِ وكان قَرْمًا … أخا حربٍ يشب لها الوقود
وحمال المئين أبو حماسٍ … أناب بها إذا ضلع اللهيد
وجادَ ابنُ الحصينِ وكان بَحْرًا … وللهزهاز عند الجهد جود