شفاءٌ للعميد فلم تنله … وكان بمثله يشفى العميد
يَراحُ القلبُ ما دامتْ قريبًا … وذِكْراها وإنْ شحطتْ تصيدُ
وعوص الدهر بالإنسان جسمٌ … ولا ينجي من التلف الجدود
إذا ما المرءُ غالَتْهُ شَعوبٌ … فما للشامتين به خلود
وكُلُّ منعَّمٍ وأخي شقاءٍ … ومثرٍ والمقل معًا يبيد
إذا ما ليلةٌ مرّتْ ويومٌ … أتى يومٌ ولَيْلتُه جَديدُ
أبار الأولين وكل قرنٍ … وعادًا مثلما بارت ثمود
ولا ينجي من الآجال أرضٌ … يُحَلُّ بِها ولا القَصْرُ المَشيدُ
وما لابد منه سوف يأتي … ولكن الذي يمضي بعيد
وَجَدتُ الناسَ شتّى شيمتاهُمْ … غوي والذي يهدى رشيد
مُريدُ الذمِّ مذمومٌ بخيلٌ … ومعطي المال منتجبٌ حميد
يُراحُ إلى الثناءِ له ثناءٌ … على مَهلٍ إذا بَخِلَ الزهيدُ