ص البحر:
فلما أن دنون له تأيا … ولولا بأوه لجرى طماحا
كرور الباسل البطل المحامي … على عوراته كسره انفضاحا
فسرن عليه غير مسر ذعر … فلما أن بهشن الشيح شاحا
يقول: لقد رأيت اليوم نُكرًا … وللنكراء ما حمل السلاحا
فأنحى حد معتدل طرير … يشك به الترائب والصفاحا
فغادرهن منغفرا زهيقًا … وآخر مثبتًا يشكو الجراحا
وظل كأنه بجماد وافٍ … بشير سفينة يهدى رماحا
وجال كأنه دري أخذ … إذا ما انجات عنه الغنيم لاحا
ولولا طعنة الأعداء شزرًا … بمخروطين كالرمحين طاحا