فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39682 من 66522

ص البحر:

أَصَاحِ تَرَى بَرْقًا أُرِيكَ وَمَيْضَهُ … يُضِيءُ سَنَاهُ عَن رُكَامٍ مُنَضَّدِ

أَجَشَّ سِمَاكِيًا كَأَنَّ رَبَابَهُ … أَرَاعِيلُ شَتَّى مِن قَلائِصَ أُبَّدِ

تُكَرْكِرُهُ رِيْحُ يََجُورُ بِصَوْتِهَا … وَتعْدِلُهُ أُخْرَى شَمَالٌ فَيَهْتَدِي

سَقَى دَارَ سُعْدَى حيثُ حَلَّتْ بها النَّوَى … فَأَفْعَمَ مِنها كُلَّ رَبْعٍ وَفَدْفَدِ

وَنَاجِيَةٍ عَدَّيْتُ في مَتْنٍ صَحْصَحٍ … إلى ابنِ الجُلاحِ ما تَرْوحُ وَتَغْتَدِي

إلى مَاجِدٍ ما يَنْقُضُ البُعْدُ هَمَّهُ … خَرْوجٍ تَرُوكٍ لِلْفِرَاشِ المُمَهَّدِ

وَأَرْعَنَ مِثْلِ اللَّيلِ يَسْتَلِبُ القَطَا … أَفَاحِيصُهُ بالجَوِّ مِن كلِّ مَهْجَدِ

مَطَوْتُ بِهِ حَتَّى تَصُونَ جِيَادُهُ … وَيَرْفَضَّ مِن أَعْلاقِهِ كُلُّ مِرْفَدِ

صَبَحْتَ بني ذُبْيَانَ مِنْهُ بِغَارَةٍ … جَرَتْ لَكَ فيها السَّانِحَاتُ بِأَسْعُدِ

أَصَابَهُمُ قَسْرًا فَأَضْحَوا عِبَادَهُ … فَجَلَّلَها نُعْمَى ولم يَتَشَدَّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت