البحر:
طويل تُعارِضُ أسماءُ الرِّكابَ عَشِيّةً … تسائلُ عن ضغنِ النساءِ النواكحِ
و ماذا عليها إنْ قلوصٌ تمزعتْ … بعِكْمين إذْ ألقَتْهُما بالصَّحاصِحِ
فإنّكِ لَوْ أَنْكَحْتِ دارتْ بكِ الرَّحى … و ألقيتِ رحلي سمحةً غيرَ طامحِ
ولم أكُ مثلَ الكاهليِّ وعِرْسِهِ … سقتهُ على لوحٍ دماءَ الذرارحِ
و قالتْ: شرابٌ باردٌ قدْ جدحته … و لم يدرِ ما خاضتْ لهُ بالمجادحِ
أأسماءُ إني قدْ أتاني مخبرٌ … بِضَيْقَةَ ينشو مَنطِقًا غيرَ صالحِ
بعجتُ إليهِ البطنَ ثمَّ انتصحتهُ … وما كُلُّ ما يُلقى إليْهِ بِصالِحِ
و إني لمنْ قومٍ على أنْ ذممتهم … إذا أولموا لم يولموا بالأنافحِ
وإنَّكِّ مِنْ قَوْمٍ تَحِنُّ نِساؤُهُمْ … إلى الجانبِ الأقصى حنينَ المنائحِ