البحر:
بسيط تام طالَ الثواءُ على رسمٍ بيمؤودِ … أودى وكلُّ خليلٍ مرةً مودي
دارُ الفتاةِ التي كنا نقولُ لها … يا ظبيةً عطلًا حسانةَ الجيدِ
كأنها وابنَ أيامٍ ترببهُ … من قرةِ العينِ مجتابا ديابودِ
تدني الحمامةُ منها وهيَ لاهيةٌ … من يانعِ الكرامِ قنوانَ العناقيدِ
هل تبلغني ديارَ الحيَّ ذعلبةٌ … قَوْداءُ في نُجُبٍ أمثالِها قُودِ ؟
يهوين أزفلةً شتى وهنَّ معًا … بفتيةٍ كالنشاوى ، أدلجوا ، غيدِ
خوصَ العيونِ تبارى في أزمتها … إِذا تفصَّدْنَ من حرِّ الصَّياخِيدِ
وكُلُهنَّ يُباري ثِنْي مُطَّرِدٍ … كحيّةِ الطَّوْدِ ولّى غيرَ مطرودِ
نبئتُ أنَّ ربيعًا أنْ رعى إبلًا … يُهدي إِليَّ خَناهُ ثانِيَ الجِيدِ
فإنْ كرهتَ هجائي فاجتنبْ سخطي … لا يُدْرِكنَّك تفريعي وتصْعيدي