حملتك حمل العين لج بها القذى … ولا تنجلي يومًا ولا تبلغ العمى دع المرء مطويًا على ذممتّه … ولا تنشر الداء العضال فتندما إذا العُضْوُ لَمْ يُؤلِمْكَ إلاّ قَطَعتَهُ … على مضضٍ لم تبق لحمًا ولا دما ومن لم يوطّنْ للصغير من الأذى … تَعَرّضَ أنْ يَلْقَى أجَلّ وَأعظَمَا