ص البحر:
إِنْ يَسْلَمِ الحَارِثُ الحَرَّاث تَعْتَرِفُوا … جَيْشًا مُغِيرًا على ثَهْلانَ أو خَطَرَا
قَادَ الجِيادَ مِن الغَرْبِيِّ مُنْعَلَةً … حتَّى هَبَطْنَ بِلادًا تُنْبِتُ العُشَرَا
قُبَّ البُطُونِ طَوَاهَا القَوْمُ فَانْدَمَجَتْ … قَضَّيْنَ باللَّوذِ مِمَّا حُمِّلَتْ وَطَرَا
يَومَا حَلِيمَةَ كانَا مِن قَدِيمهِمُ … وعَيْنُ بَاغٍ فكانَ الأَمْرُ ما ائتَمَرُوا
يا قومُ إِنَّ ابنَ هِنْدٍ غيرَ تَارِكِكُمْ … فلا تكونُوا لأَدْنَى وَقْعَةٍ جَزَرَا
إِنِّي أَخَافُ عليهمْ صَوْلَ ذي لِبَدٍ … في عَارِضٍ لابنِ هندٍ يُمْطِرُ الشَّرَرَا