البحر:
طويل ألا ناديا أظعانَ ليلى تعرجِ … فقد هجنَ شوقًا ليتهُ لم يهيجِ
أقولُ وأهلي بالجنابِ وأهلها … بِنَجدْين لا تَبْعَدْ نوىً أُمُّ حَشْرَجِ
و قد ينتئي من قدْ يطولُ اجتماعه … ويخلِجُ أشطانَ النوى كُلَّ مَخْلجِ
صَبا صَبوةً مِنْ ذي بِحارٍ فَجاوَزَتْ … إلى آلِ لَيْلى بَطْنَ غَوْلٍ فَمَنْعِجِ
كِنانيّةٌ إلاّ أَنلْها فإنَّها … على النأيِ من أهلِ الدلال المولجِ
… منَ الحرَّ في دارِ النوى ظلُّ هودجِ
منعَّمةٌ لم تَلْقَ بُؤسَ مَعيشَةٍ … و لم تغتزلْ يومًا على عودِ عوسجِ
هضيمُ الحَشا لا يملأُ الكفَّ خَصْرُها … ويُمَلأ منها كلُّ حِجْلٍ ودُمْلُجِ
تميحُ بمسواكِ الأراكِ بنانها … رضابَ الندى عن أقحوانٍ مفلجِ
وإِنْ مَرَّ مَنْ تخشى اتَّقَتْهُ بِمِعْصَمٍ … وَسِبٍّ بِنَضْحِ الزَّعْفرانِ مُضَرَّجِ