ص البحر:
أَمَا لَعَمْرِي لَقَدْ أَهْدَى أَبُو حَمَقٍ … إلى كِنَانَةَ شَرًّا غَيْرَ مُنْصَرِمِ
حَرَّبْتَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِهِ … مِن آلِ جَفْنَةَ في عِزٍّ وفي كَرَمِ
قَلَّدَها مِن عُرَا نَجْدٍ أَعِنَّتَها … سَوْمَ الجَرَادِ فَنَاصَتْ غَرْقَدَ الحَرْمِ