ص البحر:
وَدِّعْ أُمَامَةَ إِنْ أَرَدْتَ رَوَاحَا … وَطَوَيْتَ كَشْحًا دُونَهُمْ وَجَنَاحَا
بِوَدَاعِ لا مَلِقٍ ولا مُتَكَارِهٍ … لا بَلْ يَعُلُّ تَحِيَّةً وَصِفَاحَا
وَاهْجُرْهُمُ هَجْرَ الصَّدِيقِ صَدِيقَهُ … حَتَّى تُلاقِيَهُمْ عليكَ شِحَاحَا
لا خَيْرَ في عَزْمٍ بِغِيرِ رَوِيَّةٍ … وَالشَّكُ وَهْنٌ إِنْ نَوَيْتَ سَرَاحَا
وَاسْتَبْقِ وُدَّكَ لِلصَّدِيقِ ولا تَكُنْ … قَتَبًا يَعَضُّ بِغَارِبٍ مِلْحَاحَا
ضَغِنًا يُدَخِّلُ تَحْتَهُ أَحْلاسَهُ … شَدَّ البِطَانِ فَمَا يُريدُ بَرَاحَا
والرِّفْقُ يُمْنٌ وَالأَنَاةُ سَعَادَةٌ … فَاسْتَأْنِ في رِفْقٍ تُلاقِ نَجَاحَا
وَاليَأْسُ مِمَّا فَاتَ يُعْقِبُ رَاحَةً … وَلَرُبَّ مَطْعَمَةٍ تَعُودُ ذُبَاحَا