ص البحر:
لَقَدْ تَلَفَّفَ لِي عَمْرٌو عَلَى حَنَقٍ … عَنْ قَوْلِ عَرْجَلَةٍ لَيْسُوا بِأَخْيَارِ
فَجِئْتُ عَمْرًا على ما كانَ مِن أَضَمٍ … وما اسْتَجَرْتُ بغيرِ اللهِ مِن جَارِ
أَثْوَى فَأَكْرَمَ في المَثْوَى ومَتَّعَنِي … بِجِلَّةٍ مِئَةٍ لَيْسَتْ بِأَبْكَارِ
كَمْ قَدْ أَحَلَّ بِدَارِ الفَقْرِ بعدَ غِنًى … عَمْرٌو وَكَمْ رَاشَ عَمْرٌو بعدَ إِقْتَارِ
يَرِيشُ قَومًا وَيَبْرِي آخرينَ بِهِمْ … للهِ مِن رَائِشٍ عَمْرٌو وَمِن بَارِ
وَكَمْ جَزَانَا بِأَيْدٍ غَيرِ ظَالِمَةٍ … عُرْفًا بِعُرْفٍ وَإِنْكَارًا بِإِنْكَارِ
فَشَيْمَتَاهُ: ذُعَافُ السُّمِّ وَاحِدَةٌ … وَشِيْمَةٌ لِلْمُوَاتِي شُهْدُ مُشْتَارِ