ص البحر:
بها كلّ ذيالٍ وخنساءَ ترعوي … إلى كلّ رجافٍ، من الرملِ، فاردِ
عهدتُ بها سعدي غريرةٌ … عَرُوبٌ، تَهادى في جَوارٍ خرائِدِ
لعمري، لنعمَ الحيّ صبحَ سرْ بنا … و أبياتنا، يومًا، بذاتِ المراودِ
يقودهمُ النعمانُ منهُ بمصحفٍ، … و كيدٍ يغمّ الخارجيَّ، مناجدِ
و شيمةِ لا وانٍ، ولا واهنِ القوى، … وَجَدٍّ، إذا خابَ المُفيدونَ، صاعدِ