البحر:
بسيط تام يا طائرَ الأيكِ غرّدْ لى على الفننِ … وداوِ ما بيَ من همٍّ ومن حَزَنِ وفى الفؤاد شجونٌ غيرُ زائلةٍ … إنْ كان قلبك خلوًا غيرَ ذى شجنِ مالي أراك بلا شَوْقٍ ولا كَلَفٍ … ولا حبيبٍ ترجّيهِ ولا سكنِ ؟ إنْ كنتَ تُنْصَفُ ممَّنْ أنتَ تعشَقُه … فإنّنى عاشقٌ من ليس ينصفنى وما الشّقاوةُ إلاّ فتنةٌ سكنتْ … قلبًا وأفلح قلبٌ غيرُ مفتتنِ وفى الكثيب الذى فارقتهُ عجلًا … ما شاءتِ العينُ من حسنٍ ومن حسنِ أُحبُّ فيه عَسوفًا ليس يرأفُ بي … وقاسى َ القلبِ فظًّا ليس يرحمنى ما الوعدُ منه بمألوفٍ لعاشقهِ … فإنْ يعدْ فهوَ بالإنجاز يمطلنى يسىء ُ بى مالكًا رقّى ولستُ أرى … حظًّا لنفسى منه أنْ يحرّرنى نفسي الفداءُ لخوّانٍ كلفتُ به … أظلُّ أونسهُ دهرًا ويوحشنى