وهمُّ نفسي خَليٌّ باتَ يَشْغلني … أو الصَّحيحُ الذي مازالَ يُمرضُني وكم ليالٍ مضتْ لى في خناصرةٍ … ينامُ فيها قريرًا مَنْ يُؤَرِّقُني ظبى ٌ تجافى الجوى عنه فروّحه … يُقيمني حُبُّهُ طورًا ويُقعِدُني مُحيِّرٌ وجهُهُ للشّمسِ إنْ طلعتْ … ومخجلٌ قدّه إنْ ماس للغصنِ أطيعهُ وهو يعصينى وأنصفهُ … كما يحاول من نفسى ويظلمنى ما للخيالِ الذي قد كانَ يطرقُنا … أيّامَ وصلكمُ قد عاد يطرقنى ؟ نفتْ يقينى َ عن قلبى أباطلهُ … فما لعينى َ حقٌّ لا ولا أذنى قلْ للحُداة وقد زَمُّوا لِرحْلَتِهمْ … يومَ الفراقِ خياشيمًا من البدنِ دقَّتْ وما زالتِ الأشطانُ تجذبُها … إلى المهامهِ حتّى صرن كالشّطنِ: حملتمُ اليومَ قلبى في هوادجكمْ … فليس ينفعُني أنْ تحملوا بَدَني