ص البحر:
قالتْ بنو عامرٍ: خالوا بني اسدٍ، … يا بؤسَ للجَهْلِ، ضَرّارًا لأقوامِ
يأبى البلاءُ، فلا نبغي بهمْ بدلًا، … و لا نريدُ خلاءً بعدَ إحكامِ
فصالِحُونا جَميعًا، إنْ بَدا لكُمُ، … و لا تقولوا لنا أمثالها، عامِ
إني لأخشَى عليكمْ أن يكونَ لكُمْ، … من أجلِ بَغضائِهِمْ، يوْمٌ كأيّامِ