هل فيكمُ من دافعٍ لحمامهِ … في هابطٍ من أرضِهِ أوجاسِ أو فائتٍ يومًا وقد بلغ المدا … لهواتِ ذاك الفاغرِ الفراسِ ؟ يا ساقيَيَّ مِنَ المحاذِر شَرْبةً … ما ذُقْتما ، لاذُقْتما في كاسي ما دار ما أدويتما قلبي به … من قبلُ في فكري ولا إيجاسي ها فانظرا منِّي الدُّموعَ غزيرةً … و تعجبا لخشوعِ قلبٍ قاسِ و تعلما أنّ الذي بي كلما … رقدَ المسلَّمُ هاجَ لي وسواسي لو كانَ مَن يرمي سَوادي باديًا … لتقيتهُ وحميتُ منه أناسي لكنَّه يخفَى عليَّ مكانُهُ … ويَدِقُّ عن بصري وعن إحساسي كيف النجاءُ ولا نجا من جاثمٍ … فيما يشاءُ من الفتى خنَّاسِ يَلِجُ البيوتَ منيعةً لاتُرتقَى … وتضِلُّ عنه أعينُ الحُرَّاسِ